| مجلة صراخ المضطهدين ( @ 2008-05-31 15:29:00 |
| Entry tags: | بقلم : وطنى مخلص |
أحمد الملسمانى يدعو لميثاق انعدام شرف صحفى دفاعا عن سمعة المحمدية _أستشهاد أربعة قبط و اصابة آخرين




ظهر العنصر الارهابى المجرم احمد المسلمانى المحمدانى مذيع فضائية دريم المحمدية الارهابية فى مصر المملوكة للارهابى احمد بهجت متانقا لدرجة غطت على دمامة شكله و محمدية قلبه و لا نقول سواد قلبه فالمحمدية هى أكثر قتامة و شرا من السواد ذاته فى اسود صوره
ليٌظهر هذا الارهابى احتجاجا شديدا جدا على قلة منحرفة مستهترة بتعاليم رسول النكح و الذبح من زملاؤه الصحفيين العاملين فى فضائية الجزيرة المحمدية الذين فجاة توقفوا عن العمل بمذهب التقية المحمدية و بالتحديد يــــســــرى فــــــودة الذى قدم البرنامج القنبلة الذى اجرى فيه لقاءات حية مع ارهابيو القاعدة و قد اعترفوا له بمنتهى الفخر بصراحة و بملئ الفم و بمنتهى الحرية و الخيلاء بأنهم هم من خططوا و تدربوا و نفذوا عملية غزوة منهاتن النبوية المباركة تنفيذا لأوامر رسول النكح و الذبح بالارهاب و ذكروا له لأول مرة تفاصيل تعلن لاول مرة لخطوات تنفيذ العمل الارهابى المحمدى
و ما زاد الطين بلة هو ان يسرى فودة كتب مجموعة مقالات للمصرى اليوم عن هذا البرنامج القنبلة و تفاصيله
و قد تسبب طبعا برنامج يسرى فودة فى فضائية الجزيرة المحمدية و مقالاته عن البرنامج فى صحيفة المصرى اليوم إلى أنقشاع غمامة الاساطير التقوية المحمدية التى يطلقها الصحافيين المسلمانيين المحمدانيين امثال أحمد المسلمانى حول غزوة منهاتن النبوية المباركة فى الحادى عشر من سبتمبر 2001 حيث اثار احمد المسلمانى المحمدانى و زملاؤه الصحافيين المسلمانيين المحمدانيين اساطير عن ان اليهود و قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود امتنعوا عن الذهاب لاعمالهم يوم الحادى عشر من سبتمبر و ان اجهزة المخابرات الصومالية المركزية رصدت عبر القمر الصناعى الصومالى "إرب 40نكيح فخيد " مكالمات تليفونية بين سيدة يهودية من يهود قريزة و اخرى يهودية من يهود بنى قحافة قبل الغزوة المحمدية بيوم تقول لها ان غدا هو اليوم الكبير و ان الاكيد ان فلول المخابراتيين الصرب قاموا بأرتكاب الحادث و ان الاكيد بعض رجال المافيا هم الذين قاموا بالغزوة المحمدية و ان المؤكد ان اليابانيين هم الذين قاموا بتلك الغزوة المحمدية انتقاما من امريكا لانها انتصرت عليهم فى الحرب العالمية الثانية و لكن المؤكد ان مشجعى كرة القدم الألمان هم الذين فعلوها انتقاما من امريكا لانها فازت عليهم فى بطولة كأس العالم للقارات بالمكسيك اربعة صفر و الاكيد انها قطعان من الافيال الاثيوبية هى التى قادت الطائرات لتقوم بهذه الغزوة المباركة بإيحاء إبرهة الاشرم انتقاما من امريكا على ازالتها لحكم الدكتاتور منجستو هيلاماريام و لكن الاكيد هو ان المخابرات الامريكية هى التى قامت بهذه الغزوة المحمدية حتى يقوم الدخان المتصاعد من غزوة منهاتن بلحام ثقب الاوزون بحمد اللات و الدليل على ذلك ان أحجار البرجين سقطت من السماء على الأرض متخذه تشكيل حجرى على شكل الحروف الثلاثة ســى آى إيـــه ؟؟؟؟؟
و قال احمد المسلمانى المحمدانى بثبات يحسده عليه اى كذاب آخر فى هذه الدنيا_ حتى لو كان رسول النكح و الذبح و الكذب ذاته _ بأن يسرى فودة قد كفر بالمحمدية لأنه اهتم بالصدق اكثر من اهتمامه بالامتثال لأوامر سيدنا أنكح العلامين بالكذب
و أضاف احمد المسلمانى المحمدانى أنه بالنسبة له كمحمدى مؤمن بمحمد رسول الكذب و اللات أله الكذب فإن اى احد فى الدنيا هو الذى ارتكب هذه الغزوة الا المحمديين ؟؟؟
لاننا كصحفيين مؤمنين باللات و العزى و منات الثالثة الاخرى غرانيق علا و شفاعة لترتجى يجب أن نعلى معايير الحيدة المهنية و عدم التلفيق و التزوير فقط فى المسائل الصغيرة لا غير !! اما مسألة تتعلق بسمعه أله هو اللات و سمعة دين المحمدية و مستقبل الدعوة المحمدية لأسلمة الكرة الارضية بخلطة براز اليعفور ببول البعير البكرية و إظهار تفوق المحمدية على غيرها من الديانات الكفرية فيجب ان نمتثل لاوامر رسول النكح و الذبح بالتقية التى تقوم ركائزها على انه فى الشرع المحمدى الـــكـــذب أفضل الفضائل ما دام من شأنه إلصاق نقيصة بالكفر و دار الحرب و الكافرين او الصاق فضيلة بالمحمدية و دار المحمدية و المحمديين
فيجب أن نتبع رسول النكح و الذبح الذى امر بالكذب فى ثلاثة خداع العدو لنقتله بحمد اللات بطعنة فى الظهر و خداع المنكوحة حتى نستميل فرجها الى اربنا بحمد اللات و خداع المحمديين المتخاصمين للصلح بينهم بحمد اللات اى يجب بإختصار ان نلتزم ب مذهب التقية المحمدية و يجب الا نكفر بالتقية لان من كفر بالتقية كفر بالمحمدية و وجب قتله
و بعد ان انتهى العنصر الارهابى احمد المسلمانى المحمدانى من اعطاءنا درسا فى فقه التقية و فقه بول البعير البكرية حفاظا على سمعة المحمدية بدأ العنصر الارهابى احمد المسلمانى المحمدانى يعطينا الدرس العملى فبدا يقرأ عناوين الصحف الحكومية المصرية
و بداها ب صحيفة اخبار اليوم التى تقول صفحتها الاولى أن مجموعة من المحمديين الملتحين الملثمين هاجموا محل ذهب مملوك لــقــبــط (اهل مصر الاصليين و جميعهم من العرق الحامى مسيحيين الديانة )يسمى مجوهرات كليوباترا فى شارع نصوح بحى الزيتون الارهابى المحمدى فى بلد الازعر النكيح فقتلوا اربعة قبط ودعاء و اصابوا آخرين بجراح خطيرة برشقات من مدافعهم الرشاشة بينما لم يمدوا ايديهم لسرقة و لو قشاية من المشغولات الذهبية او الاموال من المحل ؟؟؟؟ و سارعوا بالفرار بالدراجات النارية وسط تكبيرات اللات و اكبر
ثم قال ان المعلومات المؤكدة لديه و التى وصلت لبرنامجه " برنامج الطبعة الاولى " فى فضائية دريم للنكاح الشرعى و التقية المحمدية من الاجهزة الامنية المصرية ان الجريمة جنائية عادية رغم انهم يتم سرقة اى من محتويات المحل
و ان الفاعلين ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شان من شئون الحياة
بل ان الاجهزة الأمنية المصرية قررت اوتوماتيكيا استبعاد الهاجس الارهابى فى العملية تماما و البحث فى علاقات المجنى عليهم ببنى جلدتهم القبط لربما يكون هناك قبط متطرفين من يهود قريزة فى حى الزيتون قاموا بهذه الغزوة النبوية المباركة بغرض تشويه سُمعةالمحمدية فى العالم وفقا للاجندة الصهيونية للمسيحيين المحافظين الجدد فى امريكا
و بمجرد ان سمعت التحليل الامنى المباحثى المخابرات للعنصر الارهابى احمد المسلمانى المحمدانى
عرفت انه كالعادة سيفلت الجانى المحمدى من جريمته لان المخابرات ستقبض على اقارب المجنى عليهم و تظل تعذبهم حتى تخور قواهم و يوقعون على الاعترافات سابقة التجهيز التى تفيد بأن الجريمة هى ثأر قبطى قبطى بين القبط من يهود خيبر و القبط من يهود قريزة و انه لا توجد اى شبهة طائفية او ارهابية فى الحادث
ان الحمد للات فقد قضت مصر على الارهاب بفضل سياسات محمد حسنى السيد مبارك فى دعم التعليم الازعرى الارهابى و اثارة احقاد المحمديين ضد كل ما هو غير محمدى فى هذه الدنيا و الكذب دفاعا عن سمعة الدين الرسمى للدولة
ان الحمد للات و العزى و منات الثالثة الاخرى
حبيب قلبى يا سيدنا يعفور
موضوعات ذات صلة
- الحلقة الثانية من الموضوع ذاته بعنوان : الجرائم الثلاثة ليست ارهابية !!! و عرفت منين يا شقى ؟؟؟؟ الإعلام المحمدى الملبوخ و فقه الناسخ و المنسوخ
- صراخ المضطهدين و تأوهات صديقات الطلبة
- هل ستعترف عاهرة مصر الاولى ان الجريمة ليست جنائية , هل سيعترف المسلمانى انه كذاب