| مجلة صراخ المضطهدين ( @ 2008-06-01 03:05:00 |
| Entry tags: | بقلم : وطنى مخلص |
الإعلام المحمدى الملبوخ و فقه الناسخ و المنسوخ
موزضوعات ذات صلة
- الحلقة الاولى من الموضوع بعنوان : أحمد الملسمانى يدعو لميثاق انعدام شرف صحفى دفاعا عن سمعة المحمدية _أستشهاد أربعة قبط و اصابة آخرين فى جريمة ارهابية محمدية
- صراخ المضطهدين و تاوهات صديقات الطلبة
- هل ستعترف عاهرة مصر الاولى ان الجريمة ليست جنائية , هل سيعترف المسلمانى انه كذاب





فى البيان الاولى لوزارة الداخلية المصرية الذى اصدرته الوزارة فور معرفتها بحدوث مذبحة التطهير العرقى ضد اهل مصر الاصليين بشارع نصوح بحى الزيتون بمدينة المئة بليون مأذنة قال الناطق الرسمى بأسم وزارة الداخلية المصرية بانه تبين للوزارة بان الحادث لا شبهة طائفية به و ان الجناة (الذين لا تعرف الوزارة عنهم شيئ و لا حتى اوصافهم لان الناجى من الحادث لمن يستفيق بعد ) جميعهم ليس له اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شأن من شئون الحياة ؟؟؟؟ و أضاف الناطق الرسمى بأسم وزارة الداخلية المصرية بأن الوزارة عرفت كل تلك التفاصيل الدقيقة عن الاتجاهات الفكرية و العقائدية و السياسية و الدينية المنعدمة و عن الارتباطات التنظيمية الغير موجودة و عن الرأى المنمحى لدى الجناه فى كل شئون الحياه بسبب انه و وفقا لشهود العيان فإن الجناة قد أخذوا معهم اثناء فرارهم من موقع الحادث حقيبتين ملآنتين من صنف الفلوس يا سيد يا محترم زكايب زكايب و الذهب سبائك سبائك و الألماظات صُرر صُرر و العمارات على النيل فى الزمالك و العزب مروية بالراحة و الثرايات بحرى بحرى و اخذوا معهم ايضا فى الحقيبتين زبرجد و ياقوت و لؤلؤ و مرجان أحمدك يا رب
لم تمضى ساعتين على صدور البيان الاعلامى الرسمى لوزارة الداخلية و الذى اكدت فيه من قبل ان تنتقل فرق البحث الجنائى للمعاينة انه و بكل تاكيد و بنسبة 100% و لا شك بسبب ان الجناة (الذين لا تعرفهم وزارة الداخلية ) ســـــرقــــــوا حـــــقـــيـــبــــة الـــفـــلــــوس و الــــذهـــــب و الالماظات و الياقوت و العمارات و العزب و الثرايات فلا توجد به اى شبهة طائفية فى هذه الجريمة بالمرة و لا علاقة لهذا الحادث بالارهاب المحمدى من قريب و لا بعيد و ان الجناة ليس لهم بكل تاكيد اى إتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رايا فى اى شان من شئون الحياة
لم تمضى على هذا ساعتين الا و كان النائب العام لدولة الطلبان الارهابية المصرية المستشار عبد المجيد محمود قد اصدر بيانا اعلاميا رسميا قراه على الصحفيين قال فيه انه و بجرد محتويات محلات مجوهرات كليوباترا التى كانت مسرح تلك الجريمة بشارع نصوح بحى الزيتون بالقاهرة تبين أن الـــجـــنـــاة لــــم يـــســـرقـــــوا أى شــــئ مــــن مــتحــــويــــات المــــحـــل مـــمــــا يــــعــــد دلــــيــــلا قـــطـــعــــيــــا _من وجــــهــــة نـــــظــــر النـــيـــأبـــة الـــعـــامــــة الـــمـــصـــريـــة _ عـــلـــى أن الـــحــــادث لا تـــوجـــد بــــه أى شــــبـــهـــة طـــــائــــفـــيـــة و لا عــــلاقـــة بـــيـــن هـــذا الحـــادث و بين الإرهــــاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب يا أولى الألباب نصدق مين؟؟؟؟؟؟ هل هذا ايضا مثله مثل كتاب القرآن الارهابى لعثمان ابن عفان !! فيه فقه الناسخ و المنسوخ و فقه الناكح و المنكوح ؟؟؟؟؟
قد يتصور البعض ان وزارة الداخلية و النيابة العامة متفقين بكل تأكيد و بنسبة 100% و من قبل بداية التحقيقات على ان الجريمة لا توجد بها اى شبهة طائفية و لا علاقة لها بالارهاب المحمدى بالمرة و ان الجناة (الذين لا تعرف عنهم لا وزارة الداخلية و لا النيابة العامة شيئا ) ليس لهم بكل تأكيد اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شان من شئون الحياة
ان الذى نستغرب له يا ايها البشر ليس اتفاق النيابة العامة و وزارة الداخلية على كون الحادث لا شبهة طائفية به و لا علاقة بينه و بين الارهاب المحمدى من قبل حتى ان يعاينوا موقع الحادث
فالنيابة العامة و وزارة الداخلية المصرية وفقا للمادة الثانية من دستور البلاد و التى تنص على ان مصر دولة عربانية محمدية لغتها العربانية و دينها الرسمى هو المحمدية و شريعة المحمدية مصدر تشريعاتها
تستطيعان بمنتهى السهولة التوضؤ و اداء صلاة الاستخارة و بعد ذلك ياخذون قيلوله فاذا لم يظهر لهم سيدنا رسول اللات فى المنام ليخبرهم ان ابناؤه هم من قاموا بالعملية فانهم يستيقظون من غفوتهم ليعلنوا البيان الرسمى الذى ينفون فيه اى علاقة بين الحادث الارهابى و بين الارهاب المحمدى و يؤكدون ان الحادث الارهابى لا شبهة طائفية به بالمرة و ان الجناة ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شان من شئون الحياة
كما اننا لا نستغرب يا اولى الالباب من أختلاف الاسباب التى جعلت كلا من وزير الداخلية و النائب العام كلِ على حدة يعتقد جازما و هو جالس فى مكتبه فى التكييف لم يبرحه بأن الحادث لا توجد به اى شبهة طائفية و لا علاقة بينه و بين الارهاب من قريب او بعيد و لا من يمناه و لا من يسراه و لا من اعلاه و لا من ادناه
بل اننا نستغرب من تــــضـــــارب الاسباب التى جعلت كلا من وزير الداخلية و النائب العام كلِ على حدة يعتقد جازما و هو جالس فى مكتبه فى التكييف لم يبرحه بأن الحادث لا توجد به اى شبهة طائفية و لا علاقة بينه و بين الارهاب من قريب او بعيد و لا من يمناه و لا من يسراه و لا من اعلاه و لا من ادناه !!!!!!!!!!!!!!
فالاول رأى ان الجناة سرقوا حقيبة ملأي بالفلوس و سبائك الذهب و الألماظات و العزب و الثرايات و العمارات و بالتالى فهذا دليل قطعى من وجهة نظر وزارة الداخلية على ان الحادث لا شبهة طائفية به و انه لا علاقة بين هذا الحادث و الارهاب
بينما الثانى رأى ان الجناة لم يسرقوا أى شيئ على الاطلاق و بالتالى فهذا ايضا دليل قطعى لا يدانيه الشك لا من يسرا و لا من يمناه و لا من اعلاه و لا من ادناه بأن الحادث لا شبهة طائفيه به و انه لا علاقة بين هذا الحادث و الارهاب
أفيدونا يا مشايخ الفضائيات و الفتوى اون لاين و الفتوى زيرو تسعمئة :
فهل قرآن وزارة الداخلية ينسخ قرآن النائب العام ؟؟ أم ان قرآن النائب العام هو الذى ينسخ قرآن وزارة الداخلية ؟؟؟؟
لو كان الحادث حدث بالليل فهذا دليل قطعى على انه لا شبهة طائفية و ارهابية به لان الارهابيين ينامون بالليل و لا يستيقظون الا بالنهار
و اذا كان حدث بالنهار فهذا ايضا دليل قطعى الدلالة و الثبةت على انه لا شبهة طائفية و لا ارهابية به لان الارهابيين ينامون بالنهار و يستيقظون بالليل
اذا كان الحادث بشع شديد العنف فهذا دليل على انه حادث لا شبهة طائفية به و لا شبهة ارهابية به لان الارهابيين يكونون حنينين آخر حنية مع المجنى عليهم
و اذا كان الحادث لا عنف به فهذا دليل قطعى الدلالة و الثبوت على انه لا شبهة طائفية او ارهابية به لان الارهابيين رجال اشداء لا يستخدمون الحنية ؟؟
تعددت الاسباب و رغم جهلنا بالجناة فان الحادث لا توجد به اى شبهة طائفية شاء من شاء و ابى من ابى من اللى مش عااااجبه يشرب من بحر غزة !!!
فى اليوم التالى لهذا الحادث هاجم مجموعة من المحمديين محل للذهب بالاسكندرية يمتلكه مسيحيين قاموا بسرقته و رغم اننى انا شخصيا أرى ان الحادث هذا هو حادث سرقة عادى يحاول السارق فيه استغلال مذابح الزيتون و ملوى ليقوم بسرقته على ان تتوه الجريمة فى وسط مذابح الارهاب المحمدى ((و سر اعتقادى بانه حادث سرقة عادى هو ان الجناة الذين كانوا يرتدون ملابس ارهابيات محمديات لم يكن لديهم اى شبّق للدم المسيحى بل انهم ارادوا مثلهم مثل كل لص الحصول على المال بأقل قدر ممكن من الجرائم و بالتالى اقل قدر ممكن من العقوبات فى حالة القبض عليهم فمن وجهة نظر اللص العادى_خلافا للارهابى_أنه إذا كانت الجريمة سرقة فقط فلا يجب ان تتحول الى سرقةو احداث عاهة مستديمة ناهيك عن ان تتحول الى سرقة و قتل ! إما الإرهابى المحمدى فإنه يدخل على ميدان غزوته المحمدية و عطشه لشرب الدم المسيحى يكاد يمزق احشاؤه فيقتل ثم يقتل ثم يقتل ثم يقتل و يقتل ثم يذبح و هو يصرخ بإبتهاج اللات و اكبر اللات و اكبر اللات و اكبر فغايته العلياو همه الأول و الاخير هو قتل كل من يتصور انه مسيحى و بعد ان يقتل يبدأ النظر فى الغنائم فإذا وجد فوق الجثث المسيحية جزية او فيئ او خراج او مكوس او غـــــنـــــيـــــمــــة فهذا رزق من عند اللات اله الدين الرسمى للدولة الطلبانية الارهابية أما اذا لم يجد اى جزية او فيئ أو خراج او مكوس او غــــنــــيــــمـــة فإنه يحتسب المجهود الذى بذله فى هذه الغزوة المحمدية نافلة بها يتقرب الى اللات اله الدين الرسمى للدولة الطلبانية و اللات يرزقه من غزوة محمدية اخرى و يعوضه )) إلا ان ما اثارنى فى التعامل الارتوازى للنظام الحاكم مع الحادث هو ان الحكومة لم تعتبر ان انعدام الذبح فى الجريمة هو الدليل القطعى على كونها جريمة غير ارهابية بل اعتبرت ان كون الجناه سرقوا المال هذا دليلا على كونها غير ارهابية ؟؟؟؟ رغم ان هذا يناقض اعتبارها عدم حدوث السرقة دليلا على ان مذبحة الزيتون بالقاهرة هى ايضا غير ارهابية (مذبحة الزيتون هى بكل تاكيد ارهابية سواء سرق الارهابيين الغنائم ام انصرفوا دون جمع الغنائم لان الجريمة الارهابية هدفها قتل المسيحيين فأن وجدت غنائم متاحة بعد انتهاء الغزوة فهذا خير و بركة من عند اللات إله النكح و الذبح و السلب و النهب و ان لم يوجد فإنا للات )
فبعد أن كان عدم حدوث السرقة دليلا على ان الجريمة ليست ارهابية فى القاهرة اصبح حدوث السرقة فى الاسكندرية دليلا قطعى الدلالة و الثبوت على ان الحادث السكندرى ليس به اى شبهة طائفية او ارهابية ايضا و ان الجناة ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رايا فى اى شان من شئون الحياة ؟؟
فهل قرآن القاهرة ينسخ قرآن الاسكندرية ام قرآن الاسكندرية هو الذى ينسخ قرآن القاهرة ؟؟؟؟؟؟؟؟
السرقة فى الاسكندرية (و ليس امتناع الجناه عن ذبح الضحايا المسيحيين ) هى الدليل على نفى الشبهة الارهابية إما فى القاهرة فان عدم السرقة فى مذبحة الزيتون كانت الدليل القطعى الدلالة و الثبوت على أن مذبحة الزيتون هو حادث لا شبهة طائفيه به و لا علاقة بينه و بين الارهاب المحمدى و ان الجناه ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائديةو او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شأن من شئون الحياه ؟؟؟؟؟ و لكن لا تجادل و لا تناقش يا اخ وطنى و الا وقعت فى المحظور!!
اليوم هاجم الارهابى المجرم سمير ابو اللولى (بطل جميع الاعمال الارهابية ضد القبط فى كل انحاء محافظة المنيا طوال السنوات الماضية ) دير ابو فانا مركز ملوى محافظة المنيا الارهابية التى يحكمها العنصر الارهابى المجرم احمد ضياء الدين على رأس قوة مسلحة بالرشاشات الثقيلة و سيارات الجيب من تنظيم التوحيد و الجهاد الذى يقوده و قاموا بمهاجمة الرهبان داخل دير ابو فانا اقدم دير اثرى فى العلم فقتلوا و اصابوا خمسة رهبان و خطفوا سبعة رهبان آخرين كرهائن لتعذيبهم و قاموا بهدم السور الذى تم بناؤه بترخيص رسمى من رئيس الجمهورية محمد حسنى السيد مبارك ؟؟؟؟ و قام افراد تنظيم التوحيد و الجهاد بزعامة الارهابى سمير ابو اللولى فى حراسة الشرطة و بدعم من محافظ الاقليم الارهابى احمد ضياء الدين بحرق كنيستين داخل الدير و هدم ستة قلالى رهبان و نهب مخزن طعام الرهبان و حرقه و سرقة جرار زراعى مملوك للدير فى وسط تعاون وثيق مع الشرطة التى تقوم بتسهيل دخول الارهابيين للقيام بالاعمال الارهابية فى تلك الارض المقدسة و تسهيل الانسحاب السريع لهم بالغنائم
السور الذى بناه الرهبان هذا بترخيص رسمى من السيد محمد حسنى السيد مبارك و على ارض مشتراه بالمال من الدولة بأمر السيد محمد حسنى السيد مبارك فهل الارهابى احمد ضياء الدين و شقيقه الارهابى سمير ابو اللولى يجدان نفسيهما اقوى من محمد حسنى السيد مبارك المختبئ فى شرم الشيخ فى حماية الاسرائيليين ؟؟
الكل يعلم ان جميع الاديرة فى ارض القبط محاصرة طوال العام بقوة مسلحة من الشرطة المصرية تقوم بمراقبة الرهبان و الاعتداء عليهم و سبابهم و اذاعة القرآن بالميكروفونات للتشويش على صلوات الدير و منع دخول اى مواد بناء او مواد مشبوهة للدير و تفتيش اى مواد داخلة الى الدير فجميع الاديرة القبطية بلا استثناء محفور حولها خندق عميق من جميع الجهات يمنع وصول او اقتراب اى سيارة الى تلك الاديرة الا عبر قنطرة فوق الخندق تسيطر عليها الشرطة لمنع تهريب اى شخص او اى مواد بناء او اى مواد لا تريد الشرطة ان تصل الى الدير
غير انه بمجرد ان يُصدر محافظ الاقليم الذى يقع الدير على ارضه قرارا بالقيام بعمل ارهابى ضد الدير فأن تلك القوة الجرارة من قوات الشرطة المصرية المرابطة حول الدير تحاصره و تضايقه تنسحب بصورة فجائية و لا تعود الا بعد ان يكون العمل الارهابى قد تم بالفعل و انسحب الجناه بسلاحهم و جثث المجنى عليهم تملا الارض
لقد قالها العنصر الارهابى احمد ضياء الدين فى مكالمة تليفونية لرئيس دير ابو فانا مينا افا فانا عندما اتصل به الراهب يندد بالانسحاب المفاجئ للقوات المحاصرة للدير فجر اليوم فرد العنصر الارهابى احمد ضياء الدين محافظ المنيا بانه لن يتدخل الا من اجل جمع جثث الرهبان من الارض
ظهر العنصر الارهابى الزنجى احمد موسى المسئول عن ملف الارهاب المحمدى فى صحيفة الاهرام الحكومية الرسمية فى فضائية اوربيت السعودية ليعلن ان بيانا صدر من وزارة الداخلية حول اعمال العنف فى مركز ملوى محافظة المنيا و ان بيان وزارة الداخلية اكد ان ما يحدث منذ فجر اليوم فى غيبة من الشرطة فى مركز ملوى محافظة المنيا ليس عدوانا على دير اثرى هو اقدم دير فى العالم !!! و ليس عمل ارهابى محمدى لا سمح اللات بل هو مجرد نزاع عادى على سور لبناء ما غير معروف مجهول الهوية تماما لم تتمكن وزارة الداخلية بعد من معرفه كنهه تماما !!!!!!!!!؟؟ و انه لا شبهة طائفية فى الحادث و لا علاقة له بالارهاب المحمدى بالمرة و ان الجناه فيه ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رأيا فى اى شان من شئون الحياه
و اضاف ان القتلى و الجرحى هم من العربان المحمديين يا عين امهم
و اجرت الفضائية لقاء مع العنصر الارهابى احمد ضياء الدين محافظ المنيا ليكذب احمد موسى و بيان وزارة الداخلية فى اكذوبة ان القتلى و الجرؤحى هم من المحمديين حيث اكد ان جميع القتلى و الجرحى هم من الطرف القبطى و كذب العنصر الارهابى احمد موسى فى كذوبة المبنى مجهول الهوية و اعترف بان العربان المحمديين فى ملوى يريدون هدم الدير حتى ياخذون ارضه وضع يد ليقوما بتوسيع اراضيهم الزراعية على جثث رهبان الدير
الا ان محافظ المنيا ابدى تفهمه الشديد لموقف الارهابيين المحمديين الجناه لانهم مساكين ينجبون كثيرا و اصبحت اراضيهم الزراعية تضيق بهم و يرون فى هدم الدير و قتل الرهبان وسيلة شرعية محمدية لتوسيع اراضيهم الزراعية و توسيع ملكياتهم حتى يستطيعوا ان ينفقوا على ابناءهم الجياع الغلابة
الا ان المحمدى لا يخجل من كذبه ابدا فقد عاد العنصر الارهابى احمد موسى ليكرر كذبته مرة اخرى بلا خجل بان القتلى و الجرحى هم من الجانبين العربانى المحمدى المعتدى و القبطى المعتدى عليه
هذا ليس غريب علينا نحن الامة المضطهدة امة القبط اعظم امة على وجه الارض
فكل جريمة ارهابية محمدية حدثت ضدنا قالت السلطات على الدوام انها جريمة جنائية عادية و انه لا شبهة طائفية بها و لا علاقة بينها و بين الارهاب المحمدى من قريب و لا بعيد
غير انه و دائما ما تدور على الباغى الدوائر ايها الارهابيين العربان المحمديين ابناء محمد اوسخ الخلق
فعندما حدثت مذابح محلات الذهب القبطية عام 1972 زعمت الحكومة المصرية انها جرائم جنائية عادية و قبضت على مجموعة من المسجلين خطر سرقة و قدمتهم للمحاكمة بهذه التهم حيث ادانهم القضاء المصرى الشاخخ باحكام مخففة انطلاقا من القاعدة الدستورية التى نتطق بها رسول النكح و الذبح :" لا يؤخذ مسلم بدم ذمى " اى لا تجوز معاقبة محمدى على جريمة قتله لنٌصرانى كافر
الا انه عندما مس الارهاب بالكلية الفنية العسكرية إضطرت الحكومة الى التحقيق مع الجناة الذين اعترفوا انهم هم الجناة فى كل حوادث قتل اصحاب محال المجوهرات القبط غير ان حكومات الارهاب المحمدى الطلبانية المتعاقبة لا تخجل من كذبها
فعندما حدثت مذابح الزاوية الحمراء بامر من محمد انور السادات ذاته الذى امر تنظيم الجماعة المحمدية الذى كان يلقب اعضاؤه بأبناؤه و يلقب نفسه بانه بالنسبة لهم كبير العائلة (العائلة الارهابية طبعا ) بان يقوموا بتاديب القبط بعد ان علم انه قرروا بناء كنيسة على قطعة ارض يمتلكونها بدون ترخيص بعد أن عيل صبرهم من امتناعه عن الموافقة على الترخيص لهم ببناء كنيسة تخدم الألفى اسرة مسيحية الموجودين فى المنطقة فقتلوا اكثر من مئتى قبطى فى تلك المذابح
ثم ظهر محمد انور السادات فى خطابه العلنى الشهير لعلن ان الحادث لا توجد فيه اى شبهة طائفية او ارهابية و ان الجناه فيه ليس لهم اى توجهات فكرية او عقائدية اوسياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدو رايا فى اى شان من شئون الحياه
و انه المسألة هى ان مواطن غسل غسيله و مواطن آخر سكب مياه على هذا الغسيل و الظاهر انها كانت مياه مش ولابد !! فتسببت المياه المش و لابد فى حملة شائعات تجتاح العالم تصور ان فى مصر فتنة طائفية ؟؟؟؟
لم تمضى ايام الا و كان تستر النظام على هذه الجريمة سببا فى جرائم جديدة ضد اصحاب محلات الذهب القبطية برنجع حمادى بمحافظة قنا فمات فيها المئات من هؤلاء المساكين بينما قامت السلطات بالاعلان ان تلك الجرائم لا شبهة طائفية بها و لا علاقة لها بالارهاب المحمدى و قامت السلطات كالعادة بالقبض بصورة عشوائية على بعض المسجلين خطر سرقات و تم احالتهم للمحاكمة الجنائية امام القضاء المصرى الشاخخ حكم عليهم بالادانة باحكام مخففة وفقا للقاعدة المحمدية الدستورية لمصر " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى"
غير ان السادات نفسه سقط ضحية لكيده ضد القبط فقتله ابناؤه الذى هو كبير العائلة بالنسبة لهم لمجرد انه قرر البقاء فى الحكم لمدة اطول من التى اتفق معهم عليها على ان يترك لهم الحكم بعدها فقتلوا ابوهم و ابو كل ارهابى محمد انور السادات بدم بارد قائلين لقد قتلنا الفرعون
و اثناء التحقيقات مع قتله الخنزير الانجس محمد انور السادات قال العنصر الارهابى على الشريف بأنه هو الذى خطط و قاد عمليتا المذابح فى الزاوية الحمراء التى قتل فيه مئتى قبطى برئ بسبب اخطار الدولة للشيخ عمر عبد الرحمن بنية القبط بناء كنيسة بدون ترخيص هناك فأفتى الشيخ عمر عبد الرحمن بمنع بناء الكنائس فى ديار المحمدية و اعترف بانه هو الذى خطط و قاد عملية قتل تجار الذهب القبط فى نجع حماد بقنا و سرقة كل اموالهم بناء على فتوى الشيخ عمر عبد الرحمن بوجوب ذبح كل من يمتنع عن اعتناق المحمدية فى ديار المحمدية ما دام لا يدفع الجزية و هو عن يد صاغرا و انه ارسل المشغولات الذهبية المسروقة الى اخيه العنصر الارهابى المحمدى عبد السلام فرج الذى قام بأسالة تلك المشغولات الذهبية و بيعها كسبائك فى قليوب و قام بشراء سلاح للتنظيم استخدموها فى قتل مئتى ضابط شرطة فى معركة اقامة جمهورية اسيوط اتلمحمدية عام 1981 بين قوات الجيش المصرى و قوات تنظيم الجماعة المحمدية بعد ذبح الخنزير الانجس محمد انور السادات مباشرة
و تعتبر صناعة المشغولات الذهبية من مجالات العمل التقليدية للاٌمة القبطية الى و لعهد قريب كان القبط فقط هم الذين يمتهنون هذه المهنة فى بلدهم لما فى هذه المهنة من تصوير الاصنام الذهبية التى حرمها اللات و رسوله على اعتبار ان اكثر الناس عذابا يوم القيامة لهم المصورون و انه لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب او تصاوير و غير ان العربان بطبعهم على استعداد دائم الى مخالفة رسول النكح و الذبح فى كل ما لا يؤذى النُصارى الكفرة و اليهود وم قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود بل انهم ليسوا على استعداد للالتزام بأى من اوامر انكح العالمين الا فقط الاوامر التى تامر بقتل و ذبح و ايذاء و نهب املاك و مناكحة نساء و اطفال النصارى الكفرة
لذلك ففى الآوانة الاخيرة اصبح أمتهان القبط لمهنة آباءهم و اجدادهم قدماء القبط هو فى حكم النوادر خاصة و ما اصبح معلوما لدى القبط من خطورة ممارسة اهل مصر الاصليين لتلك المهنة المتوارثة لديهم من آلاف السنين بعد ان افتى مشايخ المحمدية بداية من عصر السادات بوجوب ذبح كل القبط العاملين فى تلك الصناعة و نهب اموالهم للاستعانة بها على تكوين جيوشا من الارهابيين ينشرون بها الأرهاب فى كل مكان من هذه الارض من نيويورك الى بالى و من روسيا الى تنزانيا تنفيذا للامر المحمدى " و الذى نفسى بيده لوددت أن أغزو فى سبيل الله فأقْتٍل ثم أغزو فأقْتٍل ثم أغزو فأَقْتٍلْ " أخرجه البخارى و مسلم فى صحيحيهما
خاصة و ان العربان اصلا عاشوا الفقر و القحط منذ نشاتهم كشعب و الفترة الوحيدة التى نعموا فيها بالرخاء و التسيد هى الفترة التى رفعوا فيها سيوف اللات المسلولة فى وجه اليهود و النصُارى الكفرة لجباية الجزية تنفيذا للأمر المحمدى الإرهابى الوارد فى كتاب القرىن لعثمان ابن عفان فى سورة التوبة " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " فلم يعد العربان المحمديين الى ذلهم و فقرهم الطبيعى الا عندما فقدوا القدرة على جباية الجزية التى فيها كان عزهم و من دونها فقرهم و ذلهم و حقارتهم
لذلك فنظرا لان الوحش كامن فى القرآن و الوحش كامن فى محمد و احاديث محمد فإن بكل تأكيد مذبحة الزيتون و مذبحة الاسكندرية اليوم و مذبحة ابو فانا ملوى المنيا اليوم لن تكون الاخيرة طالما ان النظام المجرم بقيادة العنصر الارهابى المجرم محمد حسنى السيد مبارك لا يزال يتواطا و يكذب و يعمل بكل ما اوتى من قوة حتى ينجو الارهابى بفعلته ليقوم بفعله جديدة و هكذا دواليك
فهذه الحوادث لن تتوقف الا اذا توقفت السلطة الحاكمة فى ارض القبط على تغليب الخوف على سمعة دينها الرسمى المحمدية على الخوف على مستقبل وجود تلك الدولة ذاتها
فهذه الجرائم لن تتوقف طلما الدولة تغّلب حلم نشر المحمدية فى كل البلدان الكفرية على حلم تحقيق الامن الامان فى مصر
غير اننى اعد حكومة بلد الازعر النكيح التى كان همها بكل قطاعاتها التنفيذية و التشريعية و الاعلامية أن تنفى حقيقة ان تلك الجرائم الثلاثة هى احداث ارهابية اجرامية تقوم بها تنظيمات الارهاب المحمدى التى ترعاها الدولة فى مصر تعليميات و اعلاميا و تسليحيا و و تثطلق يدها فى قتل القبط دون عقوبة انطلاقا من القاعدة الدستورية " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى" غير ان تلك الحكومة تحرم على هؤلاء الارهابيين دم الاجانب و دم رجال الحكومة المحمديين وفقا لفتوى العنصر الارهابى على جمعة مفتى النظام الطلبانى الحاكم بوجوب ذبح من يقتل الاسئحين و رجال الشرطة فورا فى الشراع رميا بالرصاصا دون محاكمة بينما طبعا من يقتل القبط فهو ليس له اى اتجاها فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رأيا فى اى شان من شئون الحياه و لا تجب معاقبته وفقا للقاعدة الشرعية " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى "
أننى اعدك ايتها الحكومة بأن هؤلاء الارهابيين لن تُشبعهم لحوم القبط الهزيلة و انهم اليوم او غدا او بعد غد على اكثر تقديم سيكونون ينبشون انيابهم الملطخة لدماء القبط الودعاء فى لحوم السائحين و رجال الحكومة ايضا
ساعتها فقط ستندمون على انكم ساعدتموهم على التجبر و التضخم و الاستشراء بواسطة تستركم على جرائمهم و الزعم بان جرائمهم جرائم لا شبهة طائفية بها و انها جرائم لا علاقةبينها و بين الارهاب و ان هؤلاء الارهابيين ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية
إننى انصحك ايتها الحكومة الطلبانية الارهابية بان تخافى من الآن ل" لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور "(الكتاب المقدس سفر التثنية الإصحاح الرابع الآية الربعة و العشرين )
انك يا حكومة الارهابيين تمسين بنا نحن الودعاء قديسو العلى غير ان هذا العلى لن يرفق بك ايتها الحكومة الارهابية المحمدية التى تمس بالتعاون مع ارهابييها بنا نحن حدقة عين العلى " لأنه من يمسكم يمس حدقه عينه لأنى هائنذا اٌحرك يدى عليهم فيكونون سلبا لعبيدهم فتعلمون ان رب الجنود قد ارسلنى "( الكتاب المقدس سفر زكريا الاصحاح الثانى الآية الثامنة)
ارتعدى ايتها الحكومة الأرهابية لانى اليوم اراه "اخذت الرعدة المنافقين من منا يسكن في نار آكلة ؟ ؟ ؟ من منا يسكن في وقائد ابدية ؟ ؟ ؟ "(الكتاب المقدس سفر اشعياء الأصحاح الثالث و الثلاثين الآية الرابعة عشر)
قتلتم منا بريئين و لفقتم التهمة لبريئين فى مذبحة الكشح الاولى و زعمتم بان الحادث لا شبهة طائفية فيه ثم قتلتم منا مئتى فى طائرة مصر للطيران التى انتحر بها البطوطى و وصفتم القتلة بالشهداء لانه محمديين و المقتولين بالضحايا لانهم نصارى كفرة !!! فجاتء قطار عيد الاضحى المفخد ليحترق بخمسة آلاف ارهابى فيميتهم ابشع ميتة
قتلتم منا اثنين و عشرين فى مذبحة الكشح الثانية فجاءت عبارة السلام 94 لتلتهم منكم الفى ارهابى قادم من مملكة الارهاب المحمدى
انتظروا ايها الارهابيين الآلاف سيحترقون و الآلاف سيغرقون ما دامت الحوادث الارهابية ضد قديسو العلى لا توجد بها شبهة طائفية و الجناة ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية
من حسن الحظ ان فى كل حادث احد
المجنى عليهم لا يزال حيا لانه سيمنعكم فى من ممارسة هوايتكم الارهابية بالقبض على قبط ابرياء لتلفيق الاتهامات لهم لذلك فستضرون حتما الى قيد كل تلك الجرائم ضد مجهول و لن تقدموا احد للمحاكمة التى لن تكون الا تمثيلية ارهابية على انغام " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى "
موزضوعات ذات صلة
- الحلقة الاولى من الموضوع بعنوان : أحمد الملسمانى يدعو لميثاق انعدام شرف صحفى دفاعا عن سمعة المحمدية _أستشهاد أربعة قبط و اصابة آخرين فى جريمة ارهابية محمدية
- صراخ المضطهدين و تاوهات صديقات الطلبة
- هل ستعترف عاهرة مصر الاولى ان الجريمة ليست جنائية , هل سيعترف المسلمانى انه كذاب